أَنوارٌ حسينيّة (3)

أَنوارٌ حسينيّة (3)

أَنوارٌ حسينيّة (3)

في الشيعة
قال رجلٌ للحسين عليه السلام: يا ابنَ رسول الله، أنا من شيعتكم، فقال عليه السلام له: « إتّقِ اللهَ ولا تَدَّعِيَنّ شيئاً يقول الله لك كَذِبتَ وفجَرْت في دعواك! إنّ شيعتنا مَن سَلِمَتْ قلوبُهم من كلّ غِشٍّّ وغلٍّ ودَغَل، ولكنْ قلْ: أنا مِن مُواليكم ومُحبّيبكم ». ( تفسير البرهان 22:4، بحار الأنوار 156:68 / ح 11 ).
« نحن وشيعتنا على الفطرة التي بعَثَ اللهُ عليها محمّداً صلّى الله عليه وآله، وسائرُ الناس منها بَراء ». ( رجال الكشّي للشيخ الطوسي 331:1 ).
« فضلُ كافلِ يتيمِ آل محمّد ـ المنقطعِ عن مَواليه، الناشبِ في رتبة الجهل، يُخرجه من جهله، ويُوضّح له ما اشتبه عليه ـ على فضل كافل يتيمٍ يُطعمه ويسقيه، كفضل الشمس على السُّهاء ». ( الاحتجاج للطبرسي أبي منصور أحمد بن علي 16:1، بحار الأنوار 3:2 / ح 4. والسُّهاء: كوكبٌ خفيّ من بنات نعش الصغرى ).
قال الإمام الحسين عليه السلام لرجل: « أيُّهما أحَبُّ إليك: رجلٌ يروم قتلَ مسكينٍ قد ضَعُف تُنقذه من يده، أو ناصبٌ يريد إضلالَ مسكينٍ مؤمنٍ مِن ضعفاء شيعتنا تفتح عليه ما يمتنع المسكين به منه ويُفحمه ويكسره بحُجج الله تعالى ؟!... إنّ الله تعالى يقول: ومَن أحياها فكأنّما أحيا الناسَ جميعاً [ المائدة:32 ]، أي: ومَن أحياها وأرشدها مِن كفرٍ إلى إيمان، فكأنّما أحيا الناسَ جميعاً مِن قبل أن يقتلَهم بسيوف الحديد ». ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام:348، بحار الأنوار 9:2 / ح 17 ).
 

في الأحكام
الأذان
سُئل الإمام الحسين عليه السلام عن قول الناس في الأذان: إنّ السبب كان فيه رؤيا رآها عبدُالله بن زيد فأخبر بها النبيَّ صلّى الله عليه وآله، فأمر بالأذان! فقال الحسين عليه السلام: « الوحيُ يتنزّل على نبيّكم وتزعمون أنّه أخذ الأذان عن عبدالله بن زيد ؟! والأذانُ وجهُ دِينكم ».
وغضب عليه السلام وقال: « بل سمعتُ أبي عليَّ بن أبي طالبٍ عليه السلام يقول: أهبَطَ اللهُ عزّوجلّ مَلَكاً حتّى عرج برسول الله صلّى الله عليه وآله ( وساق حديث المعراج إلى أن قال: ) « فبعَثَ اللهُ ملكاً لم يُرَ في السماء قبل ذلك الوقت ولا بعده، فأذّن مَثنى، وأقام مثنى ». ( وذكر كيفيّة الأذان، ثم قال عليه السلام: ) « قال جبرئيل للنبيّ صلّى الله عليه وآله: يا محمّد، هكذا أذِّنْ للصلاة ». ( دعائم الإسلام للتميمي المغربي 143:1، مستدرك وسائل الشيعة 17:4 / ح 61 و 62 ).

القنوت..
« رأيتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وآله يَقنُت في صلاته كلِّها، وأنا يومئذٍ ابنُ ستّ سنين ». ( غوالي اللآلي لابن أبي جمهور 219:2 / ح 17، مستدرك وسائل الشيعة 396:4 /ح 5 ).
 

صلاة المهمّات
عن الحسين بن عليّ عليهما السلام قال: « تُصلّي أربع ركعات تُحسن قُنوتَهنّ وأركانَهنّ: تقرأ في الأولى الحمدَ مرّة، و « حَسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيل » [ آل عمران:173 ] سبعَ مرّات، وفي الثانية الحمدَ مرّة، وقولَه: ما شاءَ اللهُ لا قُوّةَ إلاّ باللهِ إنْ تَرَنِ أنَا أقلَّ مِنكَ مالاً ووَلَداً [ الكهف:39 ] سبع مرّات، وفي الثالثة الحمدَ مرّة، وقولَه: لا إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانَك إنّي كنتُ مِن الظالمين [ الأنبياء:87 ] سبع مرّات، وفي الرابعة الحمدَ مرّة

نظرات

ارسال نظر

* فیلدهای ستاره دار حتما بایستی مقدار داشته باشند.